ضربتي خوك الصغير باش يسكت؟ هادشي اللي كيقول القانون
الحالة
فاطمة، طالبة فجامعة فاس، كانت كاتقرا للامتحانات و خوها الصغير ريان عندو 8 سنين ما كيبطلش الضجة. من بعد ما عيات معاه، صفعاتو بيديها على وجهو بقوة، لدرجة خدّو حمر و بدا يبكي بالصوت. الجيران سمعو الفوضى و بلغو البوليس، اللي جاو للدار و سجلو محضر فالواقعة.
الحكم
هادا التصرف فيه فصل فالقانون الجنائي المغربي. البنت اللي ضربت خوها الصغير تقدر تتعاقب بالحبس من سنة لثلاث سنين. القاضي كياخذ بعين الاعتبار أن الضحية طفل عمره قل من 15 سنة، و هادشي كيزيد فخطورة الجريمة.
علاش
القانون كيحمي الأطفال من أي عنف جسدي، حتى لو جا من أفراد العائلة. الضربة اللي عطاتها فاطمة لخوها كاتعتابر جرح فحق طفل، بغض النظر على السبب. حتى لو كانت النية غير باش يسكت، العنف ما كيتسامحش فيه. العمر الصغير ديال الضحية كيخلي العقوبة قاسحة، حيت المشرّع كيعتابر أن الطفل ما عندوش القدرة يدافع على راسو و أن أي ضربة تقدر تأثر عليه نفسيا و جسديا. القاضي ما كيهموش واش كان القصد تأديب ولا غضب، المهم أن الفعل وقع و خلا أثر.
شنو تدير
- إلا حسيتي بالغضب، خرج من المكان و خلي شي واحد كبير يهضر مع الطفل. متحاولش تحل المشكل باليد.
- إلا وقع عنف و الطفل تجرح، ديه للطبيب فالحين و خلي تقرير طبي يوثق الحالة. هاد التقرير ممكن يكون دليل ليك ولا عليك من بعد.
- إلا جاو البوليس، تعاون معاهم بهدوء و متعترفش بتفاصيل كاملة قبل ما تشوف محامي. الحق فالصمت كيحميك.
- فالمستقبل، تعلم طرق بديلة للتعامل مع الصغار بحال الحوار، توقيف الامتيازات، ولا طلب المساعدة من مختص فالنفس.
هادشي كامل غير معلومات قانونية عامة، و إلا كنتي فقضية حقيقية، ضروري تشوف محامي مختص يعاونك فحالتك بالضبط.